<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 08 Sep 2010 00:53:23 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.al-ehsaan.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع مبرة الإحسان - الموقع الرسمي للشيخ بدر الحجرف | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.al-ehsaan.com/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1431 - al-ehsaan.com</copyright>
    <pubDate>Wed, 08 Sep 2010 00:53:23 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 08 Sep 2010 00:53:23 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ بمناسبة انتهاء شهر رمضان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.al-ehsaan.com/contents/authpic/2.jpg" /><br /></span><p ><b>بالأمس القريب كان المسلمون ينتظرون دخول شهر رمضان المبارك انتظار قدوم الضيف الغالي ، والوافد الكريم ، طمعاً فيما أعده الله فيه من الخيرات ، ورغبة في التنافس في الطاعات ، فهو موسم تعرض فيه أغلى السلع بأرخص الأسعار ، تعرض فيه الجنة الغالية ، حيث تفتح أبوابها وتيسر أسبابها ، تعرض فيه المرابح العظيمة ، بحيث يعدل فيه ثواب السنة ثواب الفريضة ، وثواب الفريضة ثواب سبعين فريضة فيما سواه ، موسم تسد فيه طرق الهلاك ، فتغلق فيه أبواب النيران ، ويصفد فيه كل شيطان ، تهجر فيه المحرمات ، ويسهل فيه فعل الطاعات ، موسم يغلب فيه سلطان الصبر ، على سلطان الهوى والجزع ، يغلب فيه صفة الكرم والجود على صفة الشح والبخل ، يغلب فيه العقل والحكمة ، على الطيش والسفـه ((فإن سابَّه أحد أو قاتله ، فليقل إني صائم)) موسم كل وقته عظيم مبارك ، فنهاره صيام ، وليله قيام ، أوله رحمة ، وأوسطه مغفرة ، وآخره عتق من النار ، موسم يتغلب فيه المسلم على نزعات النفس ونزعات الشيطان ، فلئن كان الإنسان أسيراً للنفس والشيطان قبل حلول هذا الشهر بحيث كان يصعب عليه ترك ما اعتاده من المعاصي بحكم ضعف النفس وقلة الإيمان ، وبحكم مخالطة الأشرار ، فإن شهر رمضان المبارك يخلصه من هذا الأسر وينقله من المجتمع الفاسد إلى المجتمع الصالح . فلا يرى من حوله إلا من هو صائم قائم ، فرمضان في الحقيقة مدرسة يتلقى فيها المسلم دروس الخير المتنوعة ، ويتعود فيها الابتعاد عن الشر وأسبابه ، فما ينتهي رمضان إلا والمؤمن قد ألف الخير ونفر عن الشر . مما يكون سبباً لاستمراره على الاستقامة في بقية السنة . 

فمثلاً الذي كان يتكاسل عن الصلاة مع الجماعة لما حل عليه شهر رمضان التزم الصلاة مع الجماعة وأدرك خطأه فيما مضى وصحح خطته في المستقبل . المدخن الذي فتك به تناول الدخان وأضر بصحته وهو يستصعب تركه . لما حل عليه شهر رمضان المبارك خلصه من أسر هذا الخبيث الضار ودربه على تركه . فأصبح من السهل عليه مقاطعته ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-ehsaan.com/articles-action-show-id-109.htm</link>
      <pubDate>Thu, 02 Sep 2010 01:32:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحبة السوداء ( حبة البركة ) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.al-ehsaan.com/contents/authpic/81.jpg" /><br /></span><p ><b>يقول صلى الله عليه وسلم: (عليكم بهذه الحبة السوداء.. فإن فيها شفاء لكل داء إلا السام) رواه البخاري

الأمراض التي تعالجها الحبة السوداء

لتساقط الشعر:

يعجن طحين الحبة السواء في عصير الجرجير مع ملعقة خل مخفف وفنجان زيت زيتون، ويدلك الرأس بذلك يومياً مساء مع غسلها يومياً بماء دافئ وصابون.

للصداع:

يؤخذ طحين الحبة السوداء، ونصفه من القرنفل الناعم والنصف الآخر من الينسون، ويخلط ذلك معاً، وتؤخذ منه عند الصداع ملعقة على لبن زبادي، وتؤكل على بركة الله الشافي.. بالإضافة إلى دهان مكان الصداع بالتدليك بزيت الحبة السوداء.

للأرق:

ملعقة من الحبة السوداء تمزج بكوب من الحليب الساخن المحلى بعسل وتشرب وقبل أن تنام حاول أن يلهج لسانك بذكر الله عز وجل وقراءة آية الكرسي.. واعلم بأن الناس نيام.. فإذا ما ماتوا انتبهوا.

للقمل وبيضه:

تطحن الحبة السوداء جيداً وتعجن في خل فتصبح كالمرهم، يدهن بها الرأس بعد حلقها أو تخليل المرهم لأصول الشعر إن لم تحلق، ثم تعرض لأشعة الشمس لمدة ربع ساعة، ولا تغسل الرأس إلا بعد مرور خمس ساعات، ويتكرر ذلك يومياً لمدة أسبوع.. ولكن بعد اللجوء إلى أسباب النظافة المشروعة التي حث عليها الإسلام..  والله تعالى يحب التوابين، ويحب المتطهرين.

للدوخة وآلام الأذن:

قطرة دهن الحبة السوداء (الزيت) للأذن ينقيها المريض ويصفيها مع استعمالها كشراب، مع دهن الصدغين ومؤخرة الرأس للقضاء على الدوخة بإذن الله تعالى.

للقراع والثعلبة:

تؤخذ ملعقة حبة سوداء مطحونة جيداً، وقدر فنجان من الخل المخفف، وقدر ملعقة صغيرة من عصير الثوم، ويخلط ذلك ويكون على هيئة مرهم، ثم يدهن به بعد حلق المنطقة من الشعيرات وتشريطها قليلاً ثم يضمد عليها وتترك من الصباح إلى المساء، ويدهن بعد ذلك بزيت الحبة السوداء، وتكرر لمدة أسبوع.

للقوباء:

تدهن القوباء (داء في الجسد يتقشر منه  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-ehsaan.com/articles-action-show-id-108.htm</link>
      <pubDate>Mon, 30 Aug 2010 09:13:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الخلــة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.al-ehsaan.com/contents/authpic/80.jpg" /><br /></span><p ><b>الخلة البلدي او الطبية Ammi visnaga والخلة الشيطانية تعرف باسم Ammi majus وكلاهما من فصيلة واحدة. كما انهما نباتان عشبيان حوليان وتشتهر جمهورية مصر العربية بهذين النباتين وتزرع تجارياً فيها الخلة البلدي والتي تسمى بالخلة الطبية لها تأثيرات موسعة للحالب فتخرج حصاة الكُلى. كما أنها توسع الاوعية الدموية والشعب الهوائية وتستخدم ضد الذبحة الصدرية وللربو.

ويوجد منها مستحضر في الأسواق يعرف باسم خلين يستخدم لهذا الغرض. أما الخلة الشيطانية فتحتوي على مركبات مغايرة للخلة الطبية وتستخدم على نطاق واسع لعلاج البرص وعليها أبحاث كثيرة في هذا المجال ويباع كلا النوعين لدى محلات العطار.

الخلة الطبية عبارة عن نبات عشبي حولي لا يزيد ارتفاعه عن 50سم له ثمار مركبة، وموطنه الاصلي شمال افريقيا وبلاد الشرق الاوسط وبلاد حوض البحر الأبيض المتوسط ويزرع في استراليا وجنوب امريكا يحتوي نبات الخلة البلدي خلين بنسبة 1% وفزناجين وخلول جلوكوزيدي وزيت طيار بنسبة 2،0% وفلافونيدات وستيرولات، لقد استعمل نبات الخلة من عدة قرون وذلك لتقليص آلام المغص الكلوي ولاخراج حصوة الكلية عن طريق تأثيره في توسيع الحالب، ويعتبر هذا النبات من النباتات الدستورية في اغلب دساتير الأدوية العالمية واهم تأثيراته انه مضاد للتقلص ومضاد للربو ومهدئ.

لقد قام البحاث المصريون في قسم علم الأدوية بعمل ابحاث على مركبي الخلين والفيزناجين على الشعب الهوائية وعلى الأوعية التاجية في القلب وعلى المجاري البولية فوجدوا ان لهذين المركبين تأثيرا متميزا في توسيع الشعب الهوائية وكذلك الأوعية التاجية وتوسيع الحالب ويعتبر الخلين من ادوية الربو المعروفة وتعتبر الخلة علاجا شعبيا في مصر ضد حصوة الكلى وقد ذكر هذا الاستعمال وسجل على أوراق البردي من مدة 1500سنة قبل الميلاد ولا زال يستعمل من ذلك الوقت الى هذا اليوم ويعتبر من أنجح الوصفات لاخراج حصاة الكلى، وفي اسبانيا تعتبر الخلة من اكثر الموا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-ehsaan.com/articles-action-show-id-107.htm</link>
      <pubDate>Mon, 30 Aug 2010 09:08:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أحوال السلف في رمضان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.al-ehsaan.com/contents/authpic/79.jpg" /><br /></span><p ><b>لقد خص الله عز وجل شهر رمضان بالكثير من الخصائص والفضائل ، فهو شهر نزول القرآن ، وهو شهر التوبة والمغفرة وتكفير الذنوب والسيئات وفيه العتق من النار ، وفيه تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران وتصفد الشياطين ، وفيه ليلة خير من ألف شهر ، وهو شهر الجود والإحسان وهو شهر الدعاء المستجاب.

لذا فقد عرف السلف الصالح قيمة هذا الموسم المبارك فشمروا فيه عن ساعد الجد واجتهدوا في العمل الصالح طمعا في مرضاة الله ورجاء في تحصيل ثوابه. 

فتعال أخي الكريم نستعرض بعض أحوال السلف في رمضان وكيف كانت همّتهم وعزيمتهم وجدّهم في العبادة لنلحق بذلك الركب ونكون من عرف حقّ هذا الشهر فعمل له وشمّر وقبل أن نشير إلى حال السلف مع رمضان نشير إلى حال قدوة السلف، بل إلى قدوة الناس أجمعين، محمد بن عبد الله -صلى الله عليه وسلم- في رمضان، قال ابن القيم -رحمه الله تعالى-: (وكان من هديه صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان: الإكثار من أنواع العبادات، فكان جبريل -عليه الصلاة والسلام- يدارسه القرآن في رمضان، وكان إذا لقيه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة، وكان أجـود الناس، وأجود ما يكون في رمضان، يكثر فيـه الصدقة، والإحسان، وتلاوة القرآن والصلاة والذكر، والاعتكاف. وكان يخص رمضان من العبادة ما لا يخص غيره به من الشهور، حتى إنه كان ليواصل فيه أحياناً ليوفر ساعات ليله ونهاره على العبادة) زاد المعاد في هدي خير العباد(2/30)..

لقد كان السلف الصالح يهتمون برمضان اهتماماً بالغاً، ويحرصون على استغلاله في الطاعات والقربات، كانوا سباقين إلى الخير، تائبين إلى الله من الخطايا في كل حين، فما من مجال من مجالات البر إلا ولهم فيه اليد الطولى، وخاصة في مواسم الخيرات، ومضاعفة الحسنات، لقد ثبت أنهم كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم.

وقال عبدالعزيز بن أبي داود : أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح فإذا فعلوه وقع عليهم الهم : أيقبل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-ehsaan.com/articles-action-show-id-106.htm</link>
      <pubDate>Mon, 30 Aug 2010 08:55:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خلافة هارون الرشيد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.al-ehsaan.com/contents/authpic/54.jpg" /><br /></span><p ><b>خلافة هارون الرشيد (170 - 193هـ/ 788 - 810م)

لقد سار الرشيد في إدارته على نهج قويم، وأعاد إلى الخلافة مجدها الذى كان لها على عهد جده المنصور، وما كان مسرفًا ولا بخيلا، وسمى الناس أيامه (أيام العروس) لنضارتها وكثرة خيرها وخصبها، وكانت دولته من أحسن الدول وأكثرها وقارًا ورونقًا وأوسعها مملكة، واتسعت الدولة الإسلامية فى عهد الرشيد، وجاءه الخير من كل مكان، وعين الرشيد يحيى بن خالد البرمكى، وجعله كبير وزرائه، وقال له: قد قلدتك أمر الدولة، وأخرجته من عنقى إليك، فاحكم فى ذلك بما ترى من الصواب، واستعمل من رأيت، واعزل من رأيت، وأمض الأمور على ما ترى. وسلَّم إليه خاتم الخلافة.

إدارة حكيمة:

أما الولايات فقد فوضها إلى أمراء جعل لهم الولاية على جميع أهلها، ينظرون فى تدبير الجيوش والأحكام، يعينون القضاة والحكام، ويجْبُون الخراج، ويقبضون الصدقات، ويقلدون العمال فيها، ويحمون الدين، ويقيمون حدوده، ويؤمُّون الناس فى صلاة الجمعة، الصلوات الأخرى أو يستخلفون عليها، فإذا كانت أقاليمهم ثغرًا متاخمًا للعدو تولوا جهاده.

وما قسمت أعمال الدولة منذ انتقالها إلى بنى العباس تقسيمها فى زمن الرشيد، ولذلك كان للخليفة وقت ليحج، ووقت ليغزو، ووقت ليصطاف فى الرقة، ويترك قصر الخلد فى بغداد. لقد كان الرشيد على أشد ما يكون من الانتباه لكل ما صغر وكبر من شئون الملك، ومن أشد الملوك بحثًا عن أسرار رعيته، وأكثرهم بها عناية، وأحزمهم فيها أمرًا؛ لذلك فما اشتعلت فتنة فى أرجاء دولته إلا أطفأها.

وألغى الرشيد العُشْر الذى كان يؤخذ من الفلاحين والمزارعين بعد النصف، وكان رحمه الله يسدُّ كل خللٍ فى مملكته، ويهتمُّ كل الاهتمام بما يخفف عن الفلاحين.
وقد ولّى الرشيد رجلا بعض أعمال الخراج، فدخل عليه يودعه، وعنده يحيى بن خالد البرمكى، وابنه جعفر، فقال الرشيد ليحيى وجعفر: أوصياه. فقال له يحيى: وفِّر وعَمِّر. وقال له جعفر: أنصف وانتصف. فقال له ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-ehsaan.com/articles-action-show-id-105.htm</link>
      <pubDate>Mon, 30 Aug 2010 08:33:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>