الأحد 29 جمادى الثاني 1433 / 20 مايو 2012 راسلنا | حول المبرة | سجل الزوار | خريطة الموقع
في

جديد الأقسام الخاصة


جديد الفيديو

جديد الصور

جديد البطاقات

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الشهيد الصادق (أنس بن النضر)
01-29-1433 10:43 AM

إنه الصحابي الجليل أنس بن النضر -رضي الله عنه-، عم أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى اسمه يسمَّى، وينسب إلى بني النجَّار في المدينة. وقد أحب أنس رسوله صلى الله عليه وسلم، وظل مدافعًا عنه حتى آخر قطرة دم في جسده، ولم يعلم بخروج النبي صلى الله عليه وسلم لقتال المشركين يوم بدر، فحزن حزنًا شديدًا، ونذر نفسه للشهادة في سبيل الله ليعوض ما فاته من يوم بدر.

وذهب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم نادمًا أن فاتته غزوة بدر، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، غبت عن قتال بدر، غبت عن أول قتال قاتلتَ المشركين، لئن أشهدني الله قتال المشركين ليرين اللهُ ما أصنع، فلما كان يوم أحد، خرج أنس بن النضر مع المسلمين، وهو يتمنى أن يلقى الله شهيدًا في هذه الغزوة.

وبدأت المعركة وكان النصر حليف المسلمين إلى أن خالف الرماة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتحول النصر إلى هزيمة، وفر عدد كبير من المسلمين، ولم يثبت مع النبي صلى الله عليه وسلم سوى نفر قليل، فلما رأى أنس بن النضر -رضي الله عنه- ذلك المشهد تذكَّر على الفور وعده لله تعالى، وقوله للرسول صلى الله عليه وسلم: لئن أشهدني الله قتال المشركين ليرين الله ما أصنع.

فانطلق يشق صفوف المشركين قائلاً: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء (يعنى أصحابه) وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء (يعنى المشركين)، ثم تقدم شاهرًا سيفه، فاستقبله سعد بن معاذ -رضي الله عنه- فقال: يا سعد بن معاذ، الجنة ورب النضر، إني أجد ريحها من دون أحد. وأخذ يقاتل ويضرب بسيفه يمينًا وشمالاً، حتى سقط شهيدًا على أرض المعركة، وبعد انتهاء القتال حكى سعد بن معاذ -رضي الله عنه- للنبي صلى الله عليه وسلم ما صنعه أنس بن النضر، وقال: فما استطعت يا رسول الله ما صنع.

وقام الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه ليتفقدوا شهداء أحد، ويتعرفوا عليهم، فوجدوا أنس بن النضر وبه بضعة وثمانون جرحًا ما بين ضربة بسيف وطعنة برمح ورمية بسهم، وقد مثل به المشركون فلم يعرفه أحد إلا أخته الربيع بنت النضر بعلامة في أصابعه [البخاري]. وروى أن هذه الآية الكريمة {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا} [الأحزاب: 23] نزلت في أنس بين النضر ومن معه من الصحابة رضوان الله عليهم.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 81


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


الصـــــــحابة
الصـــــــحابة

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

شبكة تواصل المساجد



جميع الحقوق محفوظة لموقع مبرة الإحسان
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.